ابن حبان
175
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
قَالَ زَيْدُ بن الحباب : فَحَدَّثت بِهِ زُهَير بن مُعَاوِيَة فَقَالَ : سَمِعتُ أَبَا إِسْحَاق السَّبِيعي يُحَدِّث بِهَذَا الحَدِيث عَنْ مَالِك بن مِغْوَل . ذِكْرُ اسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا سَأَلَ الْمَرْءُ رَبَّهُ أَعْطَاهُ مَا سَأَلَ 893 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ ابْنُ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَلَمَّا رَكَعَ سَجَدَ وَتَشَهَّدَ ، دَعَا ، فَقَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، يَا حَيُّ يَا قَيَّامُ ( 1 ) ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ
--> = ابن عمران الثعلبي ، عن زيد بن الحباب ، بهذا الإِسناد . قال الترمذي بعده . وروى شريك هذا الحديث عن أبي إسحاق ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، وانما أخذه أبو إسحاق الهمداني عن مالك بن مغول ، وانما دلَّسه . قلت : ومن رواية شريك أخرجه الحاكم في " المستدرك " 1 / 504 ، وصححه ، ووافقه الذهبي . ( 1 ) كذا الأصل ، وعند غير المصنف " يا قيوم " وكلاهما بمعنى ، قال الزجاج : القيُّوم والقيَّام في صفة الله وأسمائه الحسنى : القائم بتدبير خلقه في إنشائهم ورزقهم ، وعلمه بأمكنتهم ، وقال الخطابي : القيوم : هو القائم الدائم بلا زوال ، وزنه فيعُول من القيام ، وهو نعت للمبالغة للقيام على الشيء ، ويقال . هو القائم على كل شيء بالرعاية ، يقال : قمت بالشيء ، إذا وليته بالرعاية والمصلحة . وقال ابن الجوزي في " زاد المسير " 1 / 302 بتحقيقنا : وفي القيوم ثلاث لغات ، وبه قرأ الجمهور . والقيام ، وبها قرأ عمر بن الخطاب ، وابن مسعود ، وابن أبي عبلة ، والأعمش . والقيم ، وبه قرأ أبو رزين وعلقمة .